← العودة إلى الأخبار والفعاليات

كم من حافظٍ للقرآن لم يتجاوز القرآنُ حنجرته، وكم من تالٍ يخالف بعمله ما يتلوه بلسانه؛ لأن المقصود من القرآن أن يُعقَل معناه، وتُفهَم هدايته، وتتحول آياته إلى سلوكٍ وواقعٍ وحياة.

فالقرآن لم يُنزَّل ليُحفَظ في الصدور فحسب، بل ليُتدبَّر في العقول، ويُحيي القلوب، وتُقام به الأعمال.