← العودة إلى الأخبار والفعاليات

ليس تعلُّمُ القرآن ترفًا علميًا، ولا مرحلةً تُؤجَّل إلى فراغٍ قد لا يأتي؛ بل هو بناءٌ للعقل، وتهذيبٌ للسان، وإصلاحٌ للقلب. ومن أراد أن يُحسن أداء كلام الله، فليجعل لتعلُّم القرآن المُرَسَّم ونظامه وأصوله نصيبًا ثابتًا من وقته، فإن دقائق تُبذل في تعلُّم كتاب الله خيرٌ من ساعاتٍ تُهدر فيما لا يبقى أثره.

فالقرآن لا يُعطي بعضه لمن أعطاه بعض وقته، وإنما يفتح كنوزه لمن صدق في ملازمته، وصبر على تعلُّمه، وأكرمه بأفضل أوقاته. د. إبراهيم المندلاوي